|
كلمة
أ.د الطيب
البكوش رئيس
مجلس إدارة
المعهد
العربي
لحقوق الإنسان
في افتتاح
الدورة
التدريبية
الإقليمة في مجال
حقوق
الإنسان
"عنبتاوي 18"
الحمامات ،
تونس الثلاثاء 22
جويلية 2008 |
حضرات
الضيوف
حضرات
السيدات
والسادة
كنت
ذكرت في
افتتاح دورة
عنبتاوي 17 في
مثل هذا الوقت
من السنة
الماضية،
أنّها تلتئم
في نهاية
الخطة
الاستراتيجية
2004-2007 معلنا
قيام المعهد
العربي
باستشارت
واسعة حول
مشروع الخطة
الرباعية
الجديدة 2008-2011
التي يناقش
مجلس الإدارة
والهيأة
العلمية
نهاية هذا
الأسبوع سبل
تمويلها
وإنجازها حتى
تحقق ما سعى
إليه خلال
الخطة
السابقة من
ارتقاء بالمعهد
العربي إلى
بيت خبرة في
خدمة منظمات
المجتمع
المدني أولا
والمؤسسات
الرسمية ثانيا
و إلى فضاء
تفكير في
قضايا حقوق
الإنسان للنهوض
بها وحمايتها
ونشر ثقافتها
و في قضايا التحولات
الديمقراطية
السلمية
وتعميق الوعي بالمواطنة
حقوقا
وواجبات.
وحتى
تحصل للحضور
الكريم
صورة عامّة
عن سبل تحقيق
هذه الأهداف
استعرض باختصار
في هذه الكلمة
المحاور
الأساسية
التالية:
* ما
أنجز خلال سنة
من المشاريع
المبرمجة
* ما
نعتزم انجازه
من المشاريع
مستقبلا
*
الخلفية
الاستراتيجية
التي يستند
إليها المعهد
في نشاطه
1-
منجزات
بـــين صيفين
1-
1 الدورات
التدريبية
والندوات
والورشات
نظم
المعهد
العربي لحقوق
الإنسان في
هذه الفترة
* 5 دورات
تدريبية بين
إقليمية
ومغاربية
ووطنية
للقضاة العرب
والمتفقدين و
أساتذة
التعليم
الإعدادي
والثانوي في
تونس،
ولمكونات المجتمع
المدني
العربي حول
توثيق
الانتهاكات وإعداد
التقارير في
عمّان- الأردن
*
دورة
تدريب
المدربين
خاصة
بكوادر
الوزارات
العراقية.
*
مؤتمر إفريقي
حول فضاءات
حقوق الإنسان
بإفريقيا، في
القاهرة.
*
ورشة
تفكيروتدريب
حول إعداد
الخطط
الوطنية في
مجال حقوق
الإنسان في تونس مشتركة
بين
منظمات
المجتمع
المدني
والمؤسسات الرسمية
والوزارت
المعنية.
1-2
الماجستير
المتخصص في
حقوق الطفل
وقد تم في
هذه الفترة
تخريج أول فوج
من طلبة الماجستير
المتخصص في
حقوق الطفل
الذي نظمه المعهد
العربي لحقوق
الإنسان
بالتعاون مع
اليونسف
والجامعة
اللبنانية.
ونأمل أن
يتوفر
التمويل
لمواصلة هذه
التجربة
الهامّة
والناجحة.
1-3
تطوير
الشراكات
1-3-1
طوّر المعهد
العربي لحقوق
الإنسان في
هذه الفترة
علاقات
الشراكة التي
ما فتئ يقيمها
مع الأطراف
العاملة في
مجال حقوق
الإنسان نذكر منها
بالخصوص
امضاء
اتفاقيات شراكة
وتعاون مع :
* وزارة
حقوق الإنسان
باليمن
* المركز
الوطني لحقوق
الإنسان
بالأردن
* المجلس
الاستشاري
لحقوق
الإنسان
بالمغرب
1-3-2
واعتبارا
للعلاقات
التي تربط
المعهد لعربي
لحقوق
الإنسان
واليونسكو
(علاقة رسميّة
استشارية منذ
2005). وفي إطار هذه
العلاقة
المتميزة
بحكم تمثيل
هذه المنظمة
الأمميّة
الهامة منذ
التأسيس في
مجلس إدارة
المعهد
العربي لحقوق
الإنسان،
تولى المعهد
بطلب من مكتب
اليونسكو
الإقليمي
بشمال
إفريقيا
تنسيق البحوث
الخاصة
بالحقوق
الثقافية في
كل من مصروليبيا
وتونس
والجزائر
والمغرب
وموريطانيا.
كما شارك في
المجموعة
البحثية التي
أعدت مشروع
إعلان عالمي
للحقوق
الثقافية
بدعم من
اليونسكو، و تجري
المساعي
حاليا لجعل
الأمم
المتحدة تتبناه
ليدعم، بعد
ستين عاما من
صدور الإعلان
العالمي
لحقوق
الإنسان
المنظومة
الأممية لحقوق
الإنسان. هذا
إلى جانب
المشاركة في
الدورة 34 من
المؤتمر
العام
لليونسكو في
نوفمبر 2007
1-4
تطوير
الوسائط
الإعلامية
أما في
المجال
الإعلامي فقد
عمل المعهد
العربي لحقوق
الإنسان على
تطوير موقعه
على شبكة
الأنترنت
وجعله
تفاعليا
وديناميكيا لمزيد
تفعيل وتطوير
المعلومات
بين المؤسسات
الحقوقية و
منظمات
المجتمع
المدني، كما
فتح منذ أقل
من شهر النسخة
الإنجليزية
منه ونأمل
إنجاز نسخة
فرنسية قبل نهاية
العام الجاري.
ونتبين
من الجداول
البيانية
لمستعمليه أن
عددهم يتضاعف
يوما بعد يوم .
وقد تم اعتماد
الموقع لنشر
العددين 12-13 من
المجلة العربية لحقوق
الإنسان لتناقص تمويل النشر
الورقي
التقليدي.
2- المشــــاريع
القادمـــة
نذكر
باختصار:
2-1
مواصة هذه
الجهود من
خلال تمويل
الخطة الجديدة
وتفعيلها
2-2 بعث
مركز تدريب
مختص في مجال
حقوق الإنسان
2-3 إدخال
تقنيات
التكوين عن
بعد و
في هذا الصدد
نأمل أن تشتمل
دورة
"عنبتاوي "19 في
السنة
القادمة على
جزء هام من
هذه التقنية
تكون سابقة
للتدريب
الحضوري
المباشر
3-
الاختيارات
الاستــراتيجية
ومن
الهام
التذكير بأن
الاختيارات
الاستراتيجية
للمعهد
العربي لحقوق
الإنسان مرتبطة
بطبيعة
المعهد
وخصوصياته
لتي يتميز بها.
3-1 فهو
المنظمة غير
الحكومية
الوحيدة التي
أنشاتها
منظمات غير
حكومية تختص
في الدفاع عن
حقوق الإنسان
في البلاد العربية
وتهدف من خلال
المعهد إلى
نشر ثقافة حقوق
الإنسان
والنهوض بها
لتوفير ظروف
أفضل لحمايتها.
3-2 وهو
أيضا المنظمة
العربية
الحقوقية
الوحيدة التي
يضم مجلس
إدارتها، إلى
جانب ممثلي
المنظمات
المؤسسة،
ممثلين عن 4
منظمات أممية
هي :
*
المفوضية
السامية
لحقوق
الإنسان
بالأمم المتحدة
*
اليونسكو (
منظمة الأمم
المتحدة
للتربية والعلوم
والثقافة)
* اليونسف
(منظمة الأمم
المتحدة
للطفولة)
*
اليوندبي (
برنامج الأمم
المتحدة
الإنمائي)
3- 3
لذلك فإنّ هذه
الخيارات
تستند إلى
المرجعية
الكونية في
نشر ثقافة
الديمقراطية
وحقوق الإنسان
قصد دعم قدرات
المجتمع
المدني
وتنمية روح المواطنة
وتجاوز عقلية
الرعية التي
لم تعد تلائم
العصر
والحداثة
وتطور
البشرية
3-4
كما أن هذه
الخيارات
تقوم على تشريك المؤسسات
الرسمية
المعنية
بحقوق
الإنسان بهدف
توفير المناخ
الملائم
للحواربين
مؤسسات
الدولة
ومنظمات المجتمع
المدني
اعتقادا منّا
بأن النهوض
بحقوق
الإنسان
وتحقيق
التحولات
الديمقراطية
السلمية
مسؤولية
مشتركة بين
مؤسسات
الدولة ومكونات
المجتمع
المدني.
إلاّ أن
هذه المهام
ليست بالأمر
الهيّن في
الظروف
السائدة
راهنا.
4 -
الصعوبات
العــامّة
والظرفية
من أهم
الصعوبات:
*
غياب التمويل
المؤسسي الذي
ساعد في
الماضي على
تطوير المعهد
العربي لحقوق
الإنسان في السنوات
الأولى
من تأسيسه
ومكّنه من أن تختاره
اليونسكو
لمنحه جائزة
تعليم حقوق الإنسان
*
الوضع العربي
المتردي بسبب
تواصل احتلال
فلسطين منذ
ستين عاما
بالتزامن مع
صدور الإعلان
العالمي
لحقوق
الإنسان، وهي
من أبرز مفارقات
القرن
العشرين،
وتعقد هذا
الوضع بعد
احتلال
العراق في
مناخ عربي
تتعثر فيه
الاصلاحات الديمقراطية
والبرامج
التنموية
*
انتكاس حركة حقوق
الإنسان في مطلع
القرن الجديد
بسبب ما يسمى
بالحرب على
الإرهاب.
فالأوضاع
الراهنة
تعقّد عمل
المعهد
لأنّها أوضاع
تشجع
المشكّكين في
قيم حقوق
الإنسان الذين
يرون أنّ
هذه الشعارات
التي ترفعها
بعض الدول
الغربية حول
الديمقراطية
وحقوق
الإنسان فاقدة
للمصداقية مماّ
يشجع عديد
الأنظمة
العربية على
انتهاك حقوق
الإنسان
بسهولة أكبر
وعلى أن يكون
خطابها في واد
وممارستها في
واد آخر
كل ذلك
يقتضي منّا
جهودا أكبر
للتمييز
المتواصل بين
القيم
الثابتة
والممارسات
الخاطئة
وفي
الختام نجدد
الشكر لجميع
من شرفونا
بالحضور وأخص
بالذكر الأطراف
التي ساعدت
بدعمها
المادي
والمعنوي على
عقد هذه
الدورة .
ــــــــــــــ
كلمة أ.
دالطيب
البكوش في
دورة عنبتاوي
18